تفخر
مدارس المملكة بريادتها في الكثير من البرامج وتميزها في الأداء النوعي حيث
تعتبر الأولى في تطبيق نظام المقررات في التعليم الثانوي، ووضع منهج متطور خاص
بها للغة الإنجليزية، وفي كل عام تحصد مدارس المملكة عدداً من المراكز العشرة
الأولى على مستوى المملكة ومنطقة الرياض، ويأتي طلابها ضمن نسبة الـ 5% الأولى
في اختبار القدرات على مستوى المملكة العربية السعودية، ليحققوا بذلك نتائج غير
مسبوقة .
يقوم
النظام على طرح خطة دراسية جديدة توزع على شكل مقررات دراسية، كل مقرر عبارة
عن خمس ساعات، بحيث يختار الطالب أو الطالبة في كل فصل دراسي سبعة مقررات على
الأكثر، كما يطرح عددًا كافيًا من المقررات الاختيارية التي تثري دراسة الطلاب
والطالبات، وتساعد في إبراز طاقاتهم ومواهبهم. وتتمثل مرونة النظام في أنه يتيح
للطالب أو الطالبة تحديد عدد الساعات التي يدرسها في الفصل الدراسي بحسب الحاجة
والقدرات وذلك في حدود ما تتيحه المدرسة، كما أن الرسوب في مقرر معين لا يتطلب
إعادة السنة، فهو يسمح للطالب بدراسة مقررات أخرى من مستوى أعلى، ودراسة المقرر
الذي رسب فيه في فصل آخر، أو قد يدرس مقررًا آخر بدلاً منه.